تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
( 465 ) بعض الأهالي يحضرون ديكاً مذبوحاً ويطلبون من مسؤول المقبرة تغسيله وتكفينه ، ومن ثمّ دفنه ( الديك ) بين قبور المؤمنين والمؤمنات ، و ( أحد المقتدرين أحضر خروفاً وطلب تغسيله وتكفينه ودفنه ) . ويطلب القيام بهذا العمل وتأدية كافة الشعائر الجنائزية على الديك ( ما عدا الصلاة ) ، ومن يفقدون أكثر من عزيز في فترة قصيرة يدّعون أن ذبح الديك وتغسيله ودفنه سيمنع تواصل موت أقربائهم ، وسيشغل ملك الموت عنهم . فهل هذه خرافة أم بدعة ابتدعوها ؟ وهل هذا العمل جائز شرعاً ؟ لا أصل لهذا العمل ، والملك الموكل بقبض الأرواح لا يشغله هذا العمل كما يتخيلون ، وكل نفس ذائقة الموت فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ، واللَّه العالم .

س ( 466 )

سمعت من بعض العوام أن غسل اليدين والمضمضة بعد الطعام في أواني الطعام أو في المكان الذي تغسل فيه هذه الأواني مكروه ، وأنه يورث الفقر ، فهل ورد في أخبار أهل البيت شيء من ذلك ؟ وما ذا يقول الفقهاء ؟ لم نعثر على رواية تصلح أن تكون مدركاً لما ذكر ، واللَّه العالم .

س ( 467 )

هل يجوز تمني الموت ؟ إن كانت الإجابة بالنفي ، فما حكم من يتمنى الموت ؟ إذا لم يكن تمني الموت كفراناً لنعمة الحياة فلا بأس ، كما إذا كان لإظهار الحزن أو لأمر آخر كما في قصة مريم ، حيث كان تمنيها للموت لخوفها من اتهامها في عفافها كما قص علينا ذلك القرآن الكريم ، واللَّه العالم .

س ( 468 )

ما هو رأي سماحتكم فيمن يتعاطى السحر الذي يفرقون به بين المرء وزوجه أو يؤثرون به على المرء نفسه ؟ وما هو سبيل الخلاص منه ؟ وهل يجوز بفكه عند من يستطيع ذلك ؟ وما مدى تأثيره على المتوكل على اللَّه وما مدى تأثيره على المؤمنين ؟
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 144 | السيد الخوئي