تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
واللَّه العالم .

س ( 229 )

بنت شابة كان معها مرض أدى لوفاتها ، أوصت أن تخضب بالحناء أثناء التغسيل ( غسل الميت ) ، هل يجوز هذا الفعل ؟ لا يجب العمل بوصيتها ، واللَّه العالم .

س ( 230 )

لقد أودع رجل لدي كأمانة وهو مبلغ من المال وكذلك صك منزل خاص به ، وقد توفي الرجل وخلف ابنة واحدة وهي الوريثة الوحيدة ، حيث وجد شخص من غير أقاربه يقول : إنه هو الوصي لهذا الرجل المتوفى ، وهو يطالب بالأمانة المودعة في حوزتي مع صك المنزل . فلمن أدفع لابنة المتوفى ، أم أدفعها للوصي ؟ حيث كلاهما يرغب بأخذ الأمانة من عندي ويعتبرها خاصة به دون غيره . أم هل أدفع الثلث للوصي والباقي لابنته ؟ إذا ثبت بطريق شرعي ، كشهادة البينة العادلة عند الحاكم الشرعي ، أنه وصي أو أن البنت أقرت أو علمت بينها وبين اللَّه أنه وصي أو علم من بيده المال بينه وبين اللَّه أنه وصي فهو ، وإلّا فيدفع المال بتمامه إلى البنت إذا كان الوارث منحصراً فيها ، واللَّه العالم .

س ( 231 )

توفي أحد المؤمنين وله عشرة أولاد ، ولما فتحت وصيته وجدوا أنه أشار إلى أنه باع منزله إلى سبعة من أبنائه وأن الثلاثة الباقين ليس لهم نصيب فيه ، تفاجأ الإخوة جميعهم ، حيث لا علم لهم بهذه المبايعة ولم يتعودوا من أبيهم التفرقة بينهم . فهل تنفذ هذه الوصية ، علماً بأن المنزل ما زال مسجلًا باسم المتوفى وهناك عقد بيع باسم السبعة ، ولكن الأب قال لزوجته قبل الوفاة : إن البيت هو لجميع الأبناء ؟ إذا كان تاريخ الوصية التي كتب فيها البيع زمان صغر الأولاد السبعة أو احتمل زمان صغرهم واعترف جميع الورثة أن الوصية بخط أبيهم أو بشهادة العدول أنها وصية أبيهم ، ينفذ البيع . وأما إذا كان تاريخ الوصية التي ذكر فيها البيع زمان كبر