تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
فعليه مفارقتها بالطلاق ، واللَّه العالم .

س ( 542 )

أنا شاب نويت الخطبة وأهلي حددوا لي بنتاً ، وأنا أرغب بالزواج من تلك البنت ، وفي صغري كنت مع أخوها وفعلنا الفاحشة . فالذي أذكره هو حالتي النفسية ( تخيلات وقلق واستنكارات وتخوف ) كلها لا أذكر تاريخها . . . إلّا واحدة ، في ( غرفة الصف ) أني تخيلت هذه الحادثة وكان عمري عندما كنت في ذلك الفصل 15 سنة ، ولا أذكر ما قبله وما بعده . لا يجوز زواج اللائط من أخت الملوط به ، والسن المذكورة في السؤال سن البلوغ ، واللَّه العالم .

س ( 543 )

لطفاً وعذراً . . . جريمة اللواط - والعياذ باللَّه - يؤسفنا أن نسمع بوجودها ، فهل ما يترتب عليها من حرمة في الزواج هو حكم شامل وعام ، أقصد كون مقترفي الذنب كانا بالغي الرشد أم لا ، عالمين بالحكم أم جاهلين ؟ وما هو واجبنا تجاه من نعلم بأنه اقترفها عند صباه وهو جاهل بالحكم ، فتزوج من أخت المفعول به ولديه منها أولاد ، وهل لنا أن نزوج من أبنائه أبناءنا ؟ إذا كان الفاعل غير بالغ عند الفعل كما هو ظاهر السؤال ، فلا يوجب فعله نشر الحرمة . وعلى أي حال ، فزواج شخص ثالث من بنات الواطئ والموطوء جائز ، واللَّه العالم .

س ( 544 )

السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ما هو حكم ابن الحرام ، وهل يدخل الجنة حين الموت في الولادة ؟ ( إن اللَّه لا يظلم مثقال ذرة ) ، كما في سورة النساء وهو حكم العقل ، ومثل هذه الأمور موكولة إلى اللَّه سبحانه وتعالى ، وهو أرحم الراحمين .

س ( 545 )

ما هو حكم من زنا بامرأة مطلقة طلاقاً بائناً ، وبعد انتهاء المدة أراد الزواج منها بعد ذلك الزنا ؟ فما هو الحكم الآن وهو يريد الزواج منها بعد ما زنا بها ؟