تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
العادل فتكون صلاتهم خلفه طريقاً إلى إحراز عدالة الإمام ، واللَّه العالم .

س ( 735 )

هل حسن الظاهر الكاشف عن العدالة يكفي فيه كون الشخص إمامياً وإن لم أكن أعرف عن حاله شيئاً ، بحيث لم أره يفعل واجباً من الواجبات ، وأيضاً لم أره يفعل محرماً من المحرمات ؟ لا يكفي في حسن الظاهر الكاشف عن العدالة كون الشخص إمامياً ، بل لا بد في معرفة حسن ظاهره من المعاشرة الكافية وأنه لا يرتكب الحرام ولا يترك الواجب ، أو يخبر الثقة العارف به المعاشر له بحسن ظاهره ، واللَّه العالم .

س ( 736 )

ما هو حكم الصلاة خلف إمام لا يظهر بعض الأحرف من مخارجها ، أو ينطق الحرف بشكل غير واضح بعض الشيء ؟ إذا كان الحرف صحيحاً عند أهل اللسان صح الاقتداء به ، وإلّا اقتدى به في الركعتين الأخيرتين إذا أحرز سائر الشرائط ، ويقرأ لنفسه إن اقتدى به قبل الركوع كما يقرأ في ركعته الثانية مطلقاً ، واللَّه العالم .

س ( 737 )

هل يجوز لشخص لا يلتحق بصفوف الجماعة في مسجد ما أن يؤذن في ذلك المسجد ، علماً بأنه يرى أن الإمام جامع للشرائط ، وأن سبب عدم الصلاة جماعة هو أن الإمام لم يلبّ دعوته في الحضور إلى منزله ، أو أن الإمام واعده - كما يدعي - بإجراء لقاء صحفي معه إلّا أن الإمام امتنع بعد ذلك ، وأن الإمام يتأخر بعض الشيء في الحضور للصلاة . فهل تعتبر تلك الأعذار مسوغاً لعدم الصلاة جماعة خلف ذلك الإمام ؟ لا يكون ذلك عذراً في ترك الجماعة ، ولا يخرج إمام الجماعة عن العدالة بترك تلك الأمور ، واللَّه العالم .

س ( 738 )

هل يجوز تحصيل العدالة في الشخص بواسطة مراقبته ومتابعته والتفتيش عنه ، أم يكون ذلك من التجسس المحرم ومن تتبع عثرات المؤمن ؟ أو يقتصر في