والأغسال والأعمال غير مذكورة في الرسائل العملية ، فإذا أراد المكلف أن يأتي بهذه الأعمال فهل ينوي الاستحباب أو ينوي رجاء المطلوبية ؟
وما معنى رجاء المطلوبية ؟
لا بأس بالإتيان بجميع المذكورات رجاء ، أي لاحتمال مطلوبيتها واقعاً ، واللَّه العالم .
س ( 641 )
هل هناك إشكال عندما نقول : « اللَّهم صل وسلم على محمد وآل محمد » ، حيث يقول البعض : إن هناك فصلًا بين النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام في هذه الصيغة التي ذكرت ؟
الصيغة المذكورة صحيحة ، ولكنها غير معروفة عند المتشرعة من المؤمنين ، واللَّه العالم .
س ( 642 )
أيهما أفضل ، أو بعبارة أخرى : أي العبارتين منصوص عليها :
« اللَّهم صلّ على محمد وآل محمد » .
أو « اللَّهم صلّ وسلم على محمد وآل محمد » .
في حين أن اللَّه تعالى يقول :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً »
، وفي حالات يقال : اللَّهم صلّ وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد .
إذا لم يكن هناك فرق بين العبارات الثلاث في حين أن البعض يقول : في العبارة الثانية فصل بين النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وآل البيت عليهم السلام ؟
المعروف والوارد في الروايات ولسان المتشرعة المؤمنين هو الصيغة الأولى ، واللَّه العالم .
س ( 643 )
يوجد لنا شخص مواظب على صلاة بر الوالدين ، ومن المعروف أن صلاة بر الوالدين تقام بالكيفية التالية : تقول بعد الفاتحة في الركعة الأولى : ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ( عشر مرات ) ، وتقرأ بعد الفاتحة في الركعة