تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
واللَّه العالم .

س ( 479 )

هل الشمس تطهر الملابس المتنجسة بالمني ؟ لا تطهر الملابس المتنجسة بالمني إذا جففتها الشمس ، بل لا بد من تطهيرها بالماء ، واللَّه العالم .

س ( 480 )

كيف يكون تطهير الثياب من النجاسة إذا كانت جامعة بين البول والمني معاً ؟ يكفي غسل المحل بالماء مرتين بعد زوال العين ، ولو بالغسلة الأولى في تطهيره من النجاستين ، واللَّه العالم .

س ( 481 )

ما هو حكم الكتابي من حيث الطهارة والنجاسة ؟ إذا لم يتنجس بنجاسة عرضية فهو محكوم بالطهارة ، ومع الاطمئنان لمساورته للنجاسة ، مثل شرب الخمر وأكل لحم الخنزير كما هو الغالب فيهم ، فيجب الاجتناب عنهم ، واللَّه العالم .

س ( 482 )

ذكرتم أن تطهير البدن من نجاسة البول يحتاج لمرة بالكثير أو لمرتين بالقليل على الأحوط وجوباً . وفي المنهاج أنه مرتان ، دون ذكر احتياط أو تفصيل بين القليل أو الكثير ، وهو الشائع بين الطلبة كفتوى ، فما هو الصحيح ؟ إذا كان البدن متنجساً بالبول فيجب غسله مرتين بالقليل ، وما ذكرناه في المسائل المنتخبة احتياط في غير البدن والثوب ، واللَّه العالم .

س ( 483 )

يوجد علم إجمالي بنجاسة فراش في أحدا أطرافه ، فإذا فرض وقوع الماء على طرف ما من أطراف الفراش ثمّ لاقت اليد ذلك الطرف فهل يحكم بنجاسة اليد أم لا ؟ لا يحكم بنجاسة الملاقي لأحد أطراف الشبهة المحصورة إذا كانت الملاقاة بعد العلم الإجمالي ، واللَّه العالم .