غسلها ليس فيها شيء بعد غسلها أكثر من مرة إذا لبسها مرة أخرى ؟ وهل فيها كفارة ؟
إذا كان في الثياب عين النجاسة تطهر الملابس بزوال العين عند الغسل مع اتصال الماء بالكر ، وأما إذا كان مع الثياب ما هو متنجس بالبول فلا بد من الغسل بالماء مرتين ؛ مرة تزول العين ، ومرة أخرى تطهر الملابس بها . ولا حاجة إلى إعادة الصلاة التي صليتها بتلك الملابس مع اعتقاد طهارتها ، ولا تجب الكفارة في مفروض السؤال ، واللَّه العالم .
س ( 452 )
أملك غسالة أتوماتيكية ، استخدمها في غسل الملابس النجسة بالطريقة التالية :
أولًا : أضع الملابس والصابون في الغسالة ، ومن ثمّ أبدأ بتشغيلها وبعدها تقوم الغسالة بصب الماء وغسل الملابس ، ثمّ تفرغ الماء وتعصر الملابس .
ثانياً : يتدفق الماء أتوماتيكياً من خزان سعة 500 جالون ( وهو بدوره متصل بمصدر خارجي للماء المتصل ) ، حتّى يغمر كل الملابس أو معظمها ومن ثمّ تبدأ الغسالة بالدوران والغسل ، والماء مستمر في التدفق يتصبب على جميع الملابس حتّى غير المغمورة ، وفي الوقت نفسه يخرج جزء من الماء من المخرج ، بحيث يحافظ الماء على مستواه في الغسالة . ويستمر تدفق الماء أثناء الدوران مدة دقيقتين ، وبعدها يتوقف الماء وتقوم الغسالة بتفريغ الماء وعصر الملابس .
ثالثاً : تقوم الغسالة بنفس العمل التي عملته في المرة الثانية .
السؤال : هل هذه الطريقة مجزية في تطهير الملابس ، سواء من البول أو الغائط أو الدم ؟
ما دامت الغسالة المفروضة تأخذ الماء من الكر المتصلة به أثناء الدوران وتقوم بتفريغه وهكذا في المرة الثانية ، فالظاهر كفاية التطهير بها ما دامت تعمل بالكيفية المذكورة ، واللَّه العالم .