تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طلوع الفجر في الليالي المقمرة — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣

تخيّل عديّ بن حاتم الخيط الأسود والخيط الأبيض ودفعه

وقد ذكر في كتب الفريقين : أنّه بعد ما ورد قوله تعالى
كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
« 1 » تخيّل عديّ بن حاتم من الخيط الأبيض والخيط الأسود معنا ومفهوما ردعه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وقد حكي بألفاظ مختلفة نذكر ما رواه العلّامة السيوطيّ عن ابن جرير وابن أبي حاتم عن عديّ بن حاتم قال : أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فعلّمني الإسلام ونعت إليّ الصلوات الخمس كيف أصلّي ، كلّ صلاة لوقتها ، ثمّ قال : إذا جاء رمضان فكل واشرب حتّى يتبيّن لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ، ثمّ أتمّ الصيام إلى اللّيل ، ولم أدر ما هو ، ففتّلت خيطين من أبيض وأسود ، فنظرت فيهما عند الفجر فرأيتهما سواء ، فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقلت : يا رسول اللّه كلّ شيء أوصيتني قد حفظت غير الخيط الأبيض من
هامش
( 1 ) البقرة ، 187 .
طلوع الفجر في الليالي المقمرة — صفحة 23 | محمد حسن المرتضوي اللنگرودي