تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
. . . . . . . . . .
شرح
ومن البيّن الفرق بين التقصير في التصدي للمنكرات والنواقص ، وبين اليأس عن العمل لوجود عدد منها قهراً ودون مقدرة للمرء على القضاء عليها . قال تعالى :لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ« 1 » . وقال سبحانه :إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ« 2 » . وقال تعالى :وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ« 3 » . وقال سبحانه :وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ« 4 » . وقال تعالى :وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ« 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الغاشية : 22 . ( 2 ) سورة القصص : 56 . ( 3 ) سورة يونس : 42 . ( 4 ) سورة يونس : 40 . ( 5 ) سورة يونس : 43 .