. . . . . . . . . .
شرح
حرمة الافتراء والكذب مطلقا
« 1 » مسألة : يحرم الافتراء على الله والقرآن ، بل مطلق الكذب ، فقد قال سبحانه :إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ« 2 » . وقال تعالى :فَمَنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ« 3 » . وقال سبحانه :انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفى بِهِ إِثْماً مُبِيناً« 4 » . وقال عز وجل :وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ« 5 » . وإذا اجتمع لفظ الافتراء والكذب كان معنى الافتراء : القطع ، كما يقطع اللحم ، فكأنه يقطع عرى الإيمان أو يقطع حبل المودة أويَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ« 6 » أو بلحاظ الاقتطاع من شخصية المفترى عليه ، فكما أنهامش
( 1 ) أي على الله عز وجل أو على القرآن أو على غيرهما .
( 2 ) سورة النحل : 105 .
( 3 ) سورة آل عمران : 94 .
( 4 ) سورة النساء : 50 .
( 5 ) سورة الأنعام : 21 .
( 6 ) سورة البقرة : 27 ، وسورة الرعد : 25 .