وأنتم ذوو العدد والعدة « 1 » ، والأداة والقوة ، وعندكم السلاح والجُنة
شرح
مسؤولية أكبر
مسألة : من له العدد والعدة ، والأداة والقوة ، والسلاح والجُنة ، تكون مسئوليته أكبر ، كما هو واضح . وكلامها عليها السلام هذا « 2 » من حيث الأسباب والأدوات ، بينما العدد من حيث الأفراد ، والكلام السابق بلحاظ الانتماء . ولعل ذكر العدد هنا باعتبار أن كونهم في مجمع غير كونهم ذا عدد ، فالعدد إشارة إلى الكم ، والمجمع إلى الكيف ، إذ لا يستلزم أحدهما الآخر ، فقد يكون الشخص منتمياً إلى مجمع صغير لا عدد له ، أما الأنصار فكانوا ينتمون إلى مجمع وهو قوة ، كما قالت عليها السلام : « وأنتم بمرأى منى ومسمع ومنتدى ومجمع » وكانوا ذوى عدد معتد به . فكلامها ( صلوات الله عليها ) إشارة إلى : 1 : إن لهم مجمعاً ، وهو بلحاظ الانتماء . 2 : إن لهم كثرة الأفراد . 3 : إنهم يمتلكون السلاح والقوة . فمسئوليتهم أكثر وأكبر .هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ : ( وفيكم العدد والعدة ولكم الدار وعندكم الجنن ) .
( 2 ) أي بدءاً من ( والعدة . . ) .