تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
. . . . . . . . . .
شرح
وهكذا بالنسبة إلى الضمير العائد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام . قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « البخيل حقا من ذكرت عنده فلم يصل على » « 1 » . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ البخيل كل البخيل الذي إذا ذكرت عنده لم يصل على » « 2 » . وقال صلى الله عليه وآله وسلم في حديث : « ومن ذكرت عنده فلم يصل على فلم يغفر له فأبعده الله » « 3 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إذا ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأكثروا الصلاة عليه ، فإنه من صلى على النبي صلاة واحدة صلى الله عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكة ، ولم يبق شيء مما خلقه الله إلا صلى على العبد لصلاة الله وصلاة ملائكته ، فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور قد برئ الله منه ورسوله وأهل بيته » « 4 » . وعن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من صلى علىّ صلى الله عليه وملائكته فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر » « 5 » . وعن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : « ما في الميزان شيء أثقل من
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 7 ص 204 ب 42 ح 9119 . ( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 5 ص 353 ب 35 ح 6069 . ( 3 ) انظر الأمالي للصدوق : ص 59 المجلس 14 ضمن ح 2 . ( 4 ) الكافي : ج 2 ص 492 باب الصلاة على النبي محمد وأهل بيته ح 6 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ج 7 ص 194 ب 34 ح 9092 .