الملائكة تقسم أرزاق بني آدم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فمن نام فيما بينهما نام عن رزقه « 1 » .
أقول : المراد مزيد الرزق لا أصله .
الفقيه ، قال الباقر عليه السّلام : النوم أوّل النهار خرق والقائلة نعمة والنوم بعد العصر حمق والنوم بين العشاءين يحرم الرزق ؛ والنوم على أربعة أوجه : نوم الأنبياء عليهم السّلام على أقفيتهم لمناجاة الوحي ، ونوم المؤمنين على أيمانهم ، ونوم الكفّار والمنافقين على أيسارهم ، ونوم الشياطين على وجوههم « 2 » .
المجلسي في الحلية ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ النوم قبل طلوع الشمس وقبل صلاة العشاء يورث الفقر وشتات الأمر « 3 » .
الشيخ الطريحي ، في مجمع البحرين وفي حديث : والقيلولة تورث الفقر ؛ وفسرت بالنوم وقت صلاة الفجر « 4 » .
عن سليمان بن حفص البصري ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما عجت الأرض إلى ربّها عز وجل كعجيجها من ثلاثة : من دم حرام يسفك عليها ، أو اغتسال من زنا ، أو النوم عليها قبل طلوع الشمس « 5 » .
أقول : لعل المراد لمن لم يصل صلاة الصبح .
عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام في حديث قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلي عليه السّلام :
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : ج 2 ص 139 ب 8 ص 308 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 318 ب 78 ح 4 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 110 ب 31 ح 2 ، عن حلية المجلسي : ص 126 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 110 ب 31 ح 3 ، عن مجمع البحرين : ج 5 ص 459 .
( 5 ) الخصال : ج 1 ص 141 ح 160 ( باب الثلاثة ) .