مرائيا لقى اللّه يوم يلقاه وهو عليه غضبان « 1 » .
غرر الحكم ، قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ليس كلّ مجمل بمحروم « 2 » .
أقول : ليس له مفهوم وإنّما هو من مفهوم اللقب .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الدنيا دول فاطلب حظّك منها بإجمال الطلب « 3 » .
عن جابر قال : قال الحسن بن علي عليه السّلام لرجل : يا هذا ، لا تجاهد الطلب جهاد العدو ولا تتكل على القدر اتّكال المستسلم فإنّ إنشاء الفضل من السنّة والإجمال في الطلب من العفّة وليست العفّة بدافعة رزقا ولا الحرص بجالب فضلا ، فإنّ الرزق مقسوم واستعمال الحرص استعمال المآثم « 4 » .
وفي حديث ، قال علي عليه السّلام : لا يصدق إيمان عبد حتّى يكون بما في يد اللّه أوثق منه بما في يده « 5 » .
أقول : لأنّ ما في يده محتمل زواله وما في يد اللّه لا يمكن زواله .
نهج البلاغة ، قال علي عليه السّلام : كلّ مقتصر عليه كاف « 6 » .
أقول : لأنّك إذا اقتصرت على القليل كفاك .
نهج البلاغة ، قال علي عليه السّلام : من لم يعط قاعدا لم يعط قائما « 7 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 32 ب 10 ح 19 ، عن لباب اللباب ( مخطوط ) .
( 2 ) غرر الحكم : ج 2 ص 133 الفصل الثالث والسبعون ح 16 .
( 3 ) كنز الفوائد : ج 1 ص 61 ( في ذكر الدنيا ) ، أعلام الدين : ص 173 .
( 4 ) التمحيص : ص 52 ح 98 .
( 5 ) غرر الحكم : ج 1 ص 89 الفصل السادس في الإيمان .
( 6 ) نهج البلاغة : قصار الحكم : حكمة 395 .
( 7 ) نهج البلاغة : قصار الحكم : حكمة 396 .