يتصرفوا كما يشاءون فيها ، دون أن توضع لهم قيود أو حدود إلا ما حدده الشرع الإسلامي مثلًا : إذا حصل تزاوج بين المسلمين وأهل الكتاب .
خامساً : حمى الإسلام كرامتهم ، وصان حقوقهم ، وجعل لهم الحرية في الجدل والمناقشة في حدود العقل والمنطق ، مع التزام الأدب والبعد عن الخشونة والعنف .
سادساً : ساوى بينهم وبين المسلمين في القوانين العامة للبلاد .
سابعاً : حكم الإسلام بطهارة أهل الكتاب وأحل طعامهم « 1 » والتزوج بنسائهم ، وجواز التعامل معهم .
ثامناً : يحبّذ الإسلام زيارتهم وعيادة مرضاهم ، وتقديم الهدايا لهم ، وقضاء حوائجهم ، ويسمح بمبادلتهم البيع والشراء ونحو ذلك من المعاملات .
تاسعاً : يحرض الإسلام على السعي لهدايتهم بالحكمة والموعظة الحسنة ، ومن دون أي إكراه .
عاشراً : منحهم الإسلام حرية الحوار والنقاش والمحاجة مع علماء المسلمين ، كما هو المشاهد في كتاب الاحتجاج للعلامة الطبرسي قدس سره .
هامش
( 1 ) في غير اللحوم فإنها مشروطة بالتذكية الشرعية .