نفسا كافرة إلى الإسلام ؟ قال : يا موسى آذن له في الشفاعة يوم القيامة لمن يريد » « 1 » .
وعلي بن إبراهيم في تفسيره ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل :
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ
« 2 » قال : « قل للذين مننا عليهم بمعرفتنا أن يعرفوا الذين لا يعلمون فإذا عرفوهم فقد غفر لهم » « 3 » .
وعن جابر قال : سمعته يقول : قال أبي عليه السلام : « كونوا من السابقين بالخيرات وكونوا ورقا لا شوك فيه ، فإن من كان قبلكم كانوا ورقا لا شوك فيه ، وقد خفت أن تكونوا شوكا لا ورق فيه ، وكونوا دعاة إلى ربكم وأدخلوا الناس في الإسلام ولا تخرجوهم منه ، وكذلك من كان قبلكم يدخلون الناس في الإسلام ولا يخرجونهم منه » « 4 » .
إلى غيرها من الروايات الدالة على لزوم السعي لهداية الآخرين بالحكمة والموعظة الحسنة .
2 : محبة الخير لغير المسلمين بقضاء حوائجهم مثلًا ، وذلك بصفتهم من البشر أو لجهة خاصة كالرحم الكافر ، وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : « الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء » « 5 » .
وفي حديث آخر عن أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام : » ارحم من دونك يرحمك من فوقك « « 6 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « لكل كبد حرى أجر » « 7 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « يا علي أكرم الجار ولو كان كافراً ، وأكرم الضيف ولو كان كافرا ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 2 ص 15 ب 8 ح 27 .
( 2 ) سورة الجاثية : 14 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ص 294 سورة الجاثية .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 12 ص 241 ب 18 ح 13997 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 9 ص 55 ح 10187 .
( 6 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 345 ح 9974 .
( 7 ) جامع الأخبار : ص 139 ف 99 .