بالنبق تحيا المودة والموالاة » « 1 » .
وعن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « أيما امرأة تصدقت على زوجها بمهرها قبل أن يدخل بها إلا كتب الله لها بكل دينار عتق رقبة . قيل : يا رسول الله فكيف بالهبة بعد الدخول ؟ قال : إنما ذلك من المودة والألفة » « 2 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة المعروفة بخطبة الوسيلة : « وأشرف الغنى ترك المنى ، والصبر جنة من الفاقة ، والحرص علامة الفقر ، والبخل جلباب المسكنة ، والمودة قرابة مستفادة ، ووصول معدم خير من جاف مكثر » « 3 » .
وقدم قوم من خراسان على أبي الحسن الرضا عليه السلام فسألوه أن يجعلهم في حل من الخمس . فقال : « ما أمحل هذا تمحضونا المودة بألسنتكم وتزوون عنا حقاً جعله الله لنا وجعلنا له وهو الخمس ، لا نجعل أحداً منكم في حل » « 4 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : « حسد الصديق من سقم المودة » « 5 » .
وعن سفيان بن عيينة قال : سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول في مسجد الخيف :
« إنما سموا إخواناً لنزاهتهم عن الخيانة وسموا أصدقاء لأنهم يصادقوا حقوق المودة » « 6 » .
وعن عمرو بن أبي المقدام عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لولده الحسن عليه السلام : « ولا تعمل بالخديعة فإنها خلق لئيم » إلى أن قال : « ما أقبح القطيعة بعد الصلة ، والجفاء بعد الإخاء ، والعداوة بعد المودة ، والخيانة لمن ائتمنك ، والغدر لمن استنام إليك » « 7 » .
وعن السكوني ، عن جعفر بن محمد عليه السلام عن أبيه عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « الزيارة تثبت المودة » « 8 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 5 ص 144 باب الهدية ح 13 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 21 ص 284 ب 26 ح 27097 .
( 3 ) تحف العقول : ص 97 خطبته المعروفة بالوسيلة .
( 4 ) تهذيب الأحكام : ج 4 ص 140 ب 39 ح 18 .
( 5 ) نهج البلاغة : قصار الحكم 218 .
( 6 ) الأمالي للطوسي : ص 609 المجلس 28 ح 1258 .
( 7 ) مستدرك الوسائل : ج 9 ص 81 - 82 ب 119 ح 10271 .
( 8 ) مستدرك الوسائل : ج 10 ص 374 ب 77 ح 12210 .