وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « بعثني النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن ، فقال لي وهو يوصيني :
يا علي ما حار من استخار ، ولا ندم من استشار » « 1 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « استرشدوا العاقل ولا تعصوه فتندموا » « 2 » .
وعن ابن القداح ، عن جعفر بن محمد عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال : « قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما الحزم ؟ قال : مشاورة ذوي الرأي وأتباعهم » « 3 » .
وعن السري بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علياً عليه السلام قال : لا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا عقل كالتدبير » « 4 » .
وعن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : « في التوراة أربعة أسطر : من لا يستشير يندم ، والفقر الموت الأكبر ، وكما تدين تدان ، ومن ملك استأثر » « 5 » .
وعن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : « لن يهلك امرؤ عن مشورة » « 6 » .
وعن معمر بن خلاد قال : هلك مولى لأبي الحسن الرضا عليه السلام يقال له سعد ، فقال : « أشر عليَّ برجل له فضل وأمانة ؟ » . فقلت : أنا أشير عليك ! فقال شبه المغضب : « إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يستشير أصحابه ثمّ يعزم على ما يريد الله » « 7 » .
وعن الفضيل قال : استشارني أبو عبد الله عليه السلام مرة في أمر ، فقلت : أصلحك الله مثلي يشير على مثلك ! قال : « نعم إذا استشير بك » « 8 » .
وعن الحسن بن الجهم قال : كنا عند أبي الحسن الرضا عليه السلام فذكرنا أباه عليه السلام .
فقال : « كان عقله لا يوازن به العقول ، وربما شاور الأسود من سودانه ، فقيل له :
هامش
( 1 ) كشف الغمة : ج 2 ص 345 - 346 وأما مناقبه .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 8 ص 344 ب 21 ح 9616 .
( 3 ) المحاسن : ج 2 ص 600 ب 3 ح 14 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 39 ب 21 ح 15583 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 13 ص 357 ب 11 ح 62 ، والبحار : ج 72 ص 100 ب 48 ح 18 .
( 6 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 40 ب 21 ح 15585 .
( 7 ) المحاسن : ج 2 ص 601 ب 3 ح 21 .
( 8 ) بحار الأنوار : ج 72 ص 101 ب 48 ح 24 .