في الجنة : من آوى اليتيم ورحم الضعيف وأشفق على والديه وأنفق عليهما ورفق بمملوكه » « 1 » .
وقال أبو عبد الله عليه السلام : « إن لله في خلقه نية وأحبها إليه أصلبها وأرقها على إخوانه وأصفاها من الذنوب » « 2 » .
وعن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج ، وليبدأ بالإناث قبل الذكور فإنه من فرح ابنة فكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل ، ومن أقر عين ابن فكأنما بكى من خشية الله ، ومن بكى من خشية الله أدخله جنات النعيم » « 3 » .
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من كان له أنثى فلم يبدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله الجنة » « 4 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من كان له أختان أو بنتان فأحسن إليهما كنت أنا وهو في الجنة كهاتين وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى » « 5 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من ابتلي بشيء من هذه البنات فأحسن إليهن كن له ستراً من النار » « 6 » .
وعن سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إن الله تبارك وتعالى على الإناث أرق منه على الذكور ، وما من رجل يدخل فرحة على امرأة بينه وبينها حرمة إلا فرَّحه الله يوم القيامة » « 7 » .
وقال الصادق عليه السلام : « خمسة من خمسة محال : الحرمة من الفاسق محال ، والشفقة من العدو محال ، والنصيحة من الحاسد محال ، والوفاء من المرأة محال ، والهيبة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 16 ص 338 - 339 ب 19 ح 21707 .
( 2 ) مصادقة الإخوان : ص 32 باب الشفقة على الإخوان ح 1 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 15 ص 118 ب 5 ح 17715 .
( 4 ) غوالي اللآلي : ج 1 ص 181 ف 8 ح 243 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 15 ص 118 ب 5 ح 17717 .
( 6 ) غوالي اللآلي : ج 1 ص 254 ف 10 ح 10 .
( 7 ) وسائل الشيعة : ج 21 ص 367 ب 7 ح 27319 .