قال : « فقاده السخاء إلى الجنة » « 1 » .
وروي : « أن الله تبارك وتعالى يأخذ بناصية السخي إذا اعتر » « 2 » .
وقال الصادق عليه السلام : « السخاء من أخلاق الأنبياء وهو عماد الإيمان ، ولا يكون مؤمناً إلا سخياً ، ولا يكون سخياً إلا ذو يقين وهمة عالية ، لأن السخاء شعاع نور اليقين ، ومن عرف ما قصد هان عليه ما بذل » « 3 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « الجنة دار الأسخياء » « 4 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « الرجال أربعة : سخي وكريم وبخيل ولئيم ، فالسخي الذي يأكل ويعطي ، والكريم الذي لا يأكل ويعطي ، والبخيل الذي يأكل ولا يعطي ، واللئيم الذي لا يأكل ولا يعطي » « 5 » .
وقال الصادق عليه السلام : « جاهل سخي أفضل من ناسك بخيل » « 6 » .
وعن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من صدَّق بالخلف جاد بالعطية » « 7 » .
وعن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « طعام السخي دواء وطعام الشحيح داء » « 8 » .
21 : الشفقة
مسألة : تستحب الشفقة وقد تجب ، وهي من مقومات أو مصاديق السلم والسلام بالمعنى الأعم .
عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : « أربع من كن فيه بنى الله له بيتا
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 7 ص 14 ب 2 ح 7515 .
( 2 ) فقه الرضا عليه السلام : ص 363 ب 97 .
( 3 ) مصباح الشريعة : ص 82 ب 37 .
( 4 ) جامع الأخبار : ص 112 ف 69 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 356 - 357 ب 87 ضمن ح 18 .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 357 ب 87 ضمن ح 20 ، والبحار : ج 75 ص 228 ب 23 ح 103 .
( 7 ) الكافي : ج 4 ص 2 باب فضل الصدقة ح 4 .
( 8 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 358 ب 87 ح 22 .