حجة إلا ما عمل به ، والعمل كله رياء إلا ما كان مخلصاً ، والإخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يختم له » « 1 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « من عرف نفسه فقد عرف ربه ، ثمّ عليك من العلم بما لا يصح العمل إلا به وهو الإخلاص » « 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « كان أبو جعفر عليه السلام يقول : عظموا أصحابكم ووقروهم ولا يتجهم بعضكم بعضاً ولا تضاروا ولا تحاسدوا وإياكم والبخل كونوا عباد الله المخلصين » « 3 » .
وعن علي عليه السلام : « أجل ما ينزل من السماء التوفيق وأجل ما يصعد من الأرض الإخلاص » « 4 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إن لكل حق حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الإخلاص حتى لا يحب أن يحمد على شيء من عمل الله » « 5 » .
وعن علي عليه السلام : « جماع الدين في الإخلاص ، العمل وتقصير الأمل وبذل الإحسان والكف عن القبيح » « 6 » .
وعن علي عليه السلام : « أفضل الإيمان الإخلاص والإحسان ، وأقبح الشيم التجافي والعدوان » « 7 » .
وعن علي عليه السلام : « الإخلاص خير العمل » « 8 » .
وعن علي عليه السلام : « أمارات السعادة إخلاص العمل » « 9 » .
هامش
( 1 ) مشكاة الأنوار : ص 312 ب 8 ف 3 .
( 2 ) مصباح الشريعة : ص 13 ب 5 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 71 ص 254 ب 15 ح 50 .
( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 20 ص 291 قصار الحكم 332 .
( 5 ) عدة الداعي : ص 217 ب 4 خاتمة .
( 6 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 85 ق 1 ب 2 ف 5 قواعد الدين ح 1396 .
( 7 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 88 ق 1 ب 2 ف 6 كمال الإيمان ح 1479 .
( 8 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 155 ق 1 ب 6 ف 4 الإخلاص في العمل وآثاره ح 2893 .
( 9 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 155 ق 1 ب 6 ف 4 الإخلاص في العمل وآثاره ح 2894 .