وقيل للحسين بن علي عليه السلام : ما الفضل ؟ قال عليه السلام : « ملك اللسان وبذل الإحسان » قيل : فما النقص ؟ قال عليه السلام : « التكلف لما لا يعنيك » « 1 » .
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « جماع التقوى في قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ
« 2 » » « 3 » .
وعن الرضا عليه السلام قال : « استعمال العدل والإحسان مؤذن بدوام النعمة » « 4 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : « في العدل إصلاح البرية ، في العدل الاقتداء بسنة الله ، في العدل الإحسان » « 5 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في رسالته إلى أصحابه : « وإياكم ومعاصي الله أن تركبوها ، فإنه من انتهك معاصي الله فركبها فقد أبلغ في الإساءة إلى نفسه وليس بين الإحسان والإساءة منزلة فلأهل الإحسان عند ربهم الجنة ولأهل الإساءة عند ربهم النار » « 6 » .
وقال الإمام علي عليه السلام : « لن يستطيع أحد أن يشكر النعم بمثل الإحسان بها » « 7 » .
وقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : « زينة العلم الإحسان » « 8 » .
7 : الإخلاص
مسألة : يستحب الإخلاص وقد يجب ، وهو من مصاديق أو مقومات السلم والسلام بالمعنى الأعم .
عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : « الدنيا كلها جهل إلا مواضع العلم ، والعلم كله
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 9 ص 24 ب 102 ح 10099 .
( 2 ) سورة النحل : 90 .
( 3 ) روضة الواعظين : ج 2 ص 437 مجلس في الزهد والتقوى .
( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 23 - 24 ب 30 ح 52 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 11 ص 318 ب 37 ح 13146 .
( 6 ) الكافي : ج 8 ص 11 كتاب الروضة ح 1 .
( 7 ) مستدرك الوسائل : ج 12 ص 370 ب 15 ضمن ح 14328 .
( 8 ) الأمالي للصدوق : ص 488 المجلس 64 ح 1 .