فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا
« 1 » ، فقال عليه السلام : » يا أبا خالد النور والله الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى يوم القيامة . . . يا أبا خالد لا يحبنا عبد ويتولانا حتى يطهّر الله قلبه ، ولا يطهّر الله قلب عبد حتى يسلم لنا ويكون سلماً فإذا كان سلماً لنا سلّمه الله من شديد الحساب وآمنه من فزع يوم القيامة الأكبر « « 2 » .
وسئل أمير المؤمنين عليه السلام عن صفة الإسلام والإيمان والكفر والنفاق ؟ فقال عليه السلام : » أما بعد فإن الله تبارك وتعالى شرع الإسلام وسهل شرائعه لمن ورده وأعز أركانه لمن حاربه وجعله عزاً لمن تولاه وسلماً لمن دخله وهدًى لمن ائتم به . . . « « 3 » .
وقال عليه السلام : » إنّ الله عز وجل جميل يحب الجمال ويحبّ أن يرى أثر نعمته على عبده ، صلوا أرحامكم ولو بالسلام يقول الله تبارك وتعالى :
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
« 4 » لا تقطعوا نهاركم بكذا وكذا وفعلنا كذا وكذا « « 5 » .
وفي وصايا لقمان : ( يا بني ابدأ الناس بالسلام والمصافحة قبل الكلام ) « 6 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : » ليس منكم رجل ولا امرأة إلّا وملائكة الله يأتونه بالسلام وأنتم الذين قال الله :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
« 7 » » « 8 » .
وعن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : » البخيل من بخل بالسلام « « 9 » .
وعن الإمام الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : » إنّ في
هامش
( 1 ) سورة التغابن : 8 .
( 2 ) الكافي : ج 1 ص 194 ح 1 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 10 ص 92 ح 1 .
( 4 ) سورة النساء : 1 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 10 ص 92 ح 1 .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 13 ص 429 ح 23 .
( 7 ) بحار الأنوار : ج 65 ص 36 ح 78 .
( 8 ) سورة الحجر : 47 .
( 9 ) بحار الأنوار : ج 70 ص 305 ح 27 .