شراك التبعية ، ولأنّ تلك الأساليب المستعملة حاليا سيتضح فشلها في المستقبل القريب ، وبعبارة أخرى : إن تحسين الواقع الإعلامي يتم بالاعتماد على النفس والسعي لتطوير الإمكانات الاقتصادية والتكنولوجيا ، وكذلك عدم تقليد الغرب من ناحية التوجيه الإعلامي ؛ لأن ذلك يؤدي إلى التبعية في كل شيء .
7 - عدم الخلط بين سياسات الإعلام الداخلية والخارجية عند التخطيط ، وعدم الارتباك والتخبّط في تحديد الأولويات .
8 - ردم الهوة بين النظرية والممارسة ، والالتزام بالمصداقية والنزاهة في العمل ، والاهتمام بالسياسة الداخلية إضافة إلى السياسة الخارجية . والسعي لجعل المواطن يتشوّق للإعلام الإسلامي بدلا من الانكباب على وسائل الإعلام الغربية .
9 - تقوية التنسيق بين المؤسسات الإعلامية الإسلامية ومؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي لأجل تقوية المادة الإعلامية .
10 - وضع خطط وسياسات إعلامية ناظرة إلى المصلحة العامة ومحافظة على هويتنا وقيمنا الدينية .
11 - إيجاد نظام دولي جديد للإعلام مبني على القيم الإنسانية .
12 - التوجّه في الإعلام المضاد إلى الخلفية الثقافية ، ومراعاة اختلاف درجات التقدم الاجتماعي والعلمي والتكنولوجي وتباين النظم والمعتقدات السياسية ؛ لأنّ بهذه الخلفية تتحدد مدى انعكاسات المادة الإعلامية ، كما يجب الالتزام بالموضوعية والمنطق والحجج والبراهين ، وتحرّي الدقة في الإعلام المضاد ، والقيام بتحليل ما ينشره الإعلام المعادي ، والنظر إلى العوامل النفسية للمرسل إليهم لمعرفة مدى استجابتهم وتعاطفهم وردود
الفقه ، الرأي العام والإعلام — صفحة 8
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٨