في البدء كانت كلمة
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وعلى آله الطيبين .
وبعد . .
لقد أضحى الإعلام بوسائله المقروءة والمسموعة والمرئية ، الأرضية والفضائية منها ، الأداة الفاعلة لتلبية ما يحتاجه الإنسان من امتلاك المعرفة بمحيطه وطبيعته ، مدفوعا بحبّه للاستطلاع والبقاء ، وإسهاما منه في عملية التغيير الثقافي والاجتماعي والسياسي ، حيث أصبح الشريك الأوفر حظّا في انتخاب الخيارات ، وفي عملية صنع القرار ، وفي تسليط الأضواء على الهفوات وأماكن الفشل في العملية السياسية ، وفي كيفية استخلاص العبر والدروس منها .
كما وأصبح للإعلام الدور المهم في تنمية الطاقة الفكرية والإبداعية لدى الأمم والشعوب وخاصة الشباب ، حيث يسعى لتغذيتهم بالأفكار والرؤى والحلول الواقعية أو الوسطية ، وتنظيم قدراتهم ، وتطوير مهاراتهم .
وأخذ الإعلام يلعب دورا بارزا في الجانب الاقتصادي عبر التحكّم بالتجارة صناعة وتسويقا واستهلاكا وفق تقنيات يصعب على المرء فهم أبعادها وخلفياتها .
وتقاس قوة الدول في الحال الحاضر بما تملك من علوم وتكنولوجيا