« إنما المسلمون إخوة » ،
وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ
« 1 » .
وهكذا في مختلف المناسبات لا بدّ من استخدام الملصقات الدعائية وتثبيتها على الجدران وعلى الأبواب في الأماكن العامّة .
ثانيا وعشرين : استخدام الصور بكثرة ؛ فللصور تأثير كبير على الرأي العام ، فقد كان لصور الأطفال اليتامى والنساء المغتصبات في البوسنة والهرسك الأثر الكبير في تحريك الرأي العام العالمي ، كذلك كان لصورة امرأة فلسطينية أو لبنانية أو كشميرية مدهوشة نتيجة مقتل عائلتها أثر حاسم في الرأي العام العالمي أيضا . فالصورة تعطي معنى كبيرا ، واستنادا للمثل الصيني : « صورة واحدة خير من ألف كتاب » ، وفي المثل العربي : « لا راء كمن سمعا » ، ومن الممكن أن يستخدم الإنسان أسلوب الصور على شكل ألبومات يطبعها على ورق ثمّ يبعثها إلى الجهات المعنية سواء كانت تلك الجهات من الأعداء أو الأصدقاء ، أمّا الصديق فتزيد من مؤازرته ، وأمّا العدو فلتحريك الروح العاطفية الإنسانية فيه .
ثالثا وعشرين : استخدام الأشرطة الصوتية - الكاسيت - « 2 » ، أو الصوتية والصورية ؛ فإنّ الأشرطة أيضا لها دور كبير في الإعلام ؛ لأنّها تنقل ما يراد نقله إلى عدد كبير من الناس .
رابعا وعشرين : استخدام أجهزة الفاكس ؛ حيث باستطاعة هذه الأجهزة إيصال الخطابات والمنشورات إلى أكبر عدد من الناس ممّن يمتلكون هذه الأجهزة « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : الآية 157 .
( 2 ) وكان لأشرطة الكاسيت الدور المميّز في إسقاط حكومة شاه إيران سنة 1979 م .
( 3 ) يقول الرئيس الروسي غورباتشوف ، في اليوم الأول للانقلاب العسكري بل في الساعات