ونتمسّك بأخوّتنا الإسلامية كما قال سبحانه وتعالى :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
« 1 » .
ونتمسّك بحقّنا في الأرض كما قال رسول الله صلى اللّه عليه وآله وسلم : ( الأرض لله ولمن عمّرها ) « 2 » و ( من سبق إلى ما لا يسبق إليه مسلم فهو أحقّ به ) « 3 » .
لقد كان التزام المسلمين بالمبادئ والأرض سببا في قوّتهم وعظمتهم .
وبتصوّري لو استطاع المسلمون أن يعرضوا هذه المبادئ والقيم عرضا مناسبا للغرب لأسلم الغربيون عن بكرة أبيهم .
لكن المشكلة في طريقة وأسلوب العرض أو اقتران العرض بشيء من العنف ، فالعنف يوجب فرار الناس من مستخدميه حتّى لو كانوا أصحاب الحقّ ؛ فقد قال سبحانه وتعالى :
ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ
« 4 » .
هامش
( 1 ) سورة الحجرات : الآية 10 .
( 2 ) الكافي ( فروع ) : ج 5 ص 279 ح 2 ، تهذيب الأحكام : ج 7 ص 152 ب 22 ح 21 ، الاستبصار : ج 3 ص 108 ب 72 ح 3 ، وفي وسائل الشيعة : ج 25 ص 414 ب 3 ح 32245 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
( 3 ) غوالي اللآلي : ج 3 ص 480 ح 4 باب إحياء الموات ، مستدرك الوسائل : ج 17 ص 111 ب 1 ح 20905 .
( 4 ) سورة البقرة : الآية : 208 . ويرى بعض المتخصصين في الحقل الإعلامي ، أن من مقاييس النجاح والفشل في الإعلام ما يلي :
1 - مدى القدرة على التصدي للإعلام المضاد الموجه لنفس الساحة الإعلامية .
2 - مدى القدرة على انتزاع المبادرة من الإعلام المضاد والتوجه إلى الناس بشكل أكثر مما عليه في المواضيع المطروحة .
3 - مدى القدرة على الانفراج أو خلق الأزمات في العلاقات الدولية .