( لو وثب ( 1 ) فأخرجه ( 2 ) حيّا ، أو صار خارج الماء ) بنفسه ( 3 ) ( فأخذه حيّا حلّ ، ولا يكفي ) في حلّه ( 4 ) ( نظره ) قد خرج من الماء حيّا ، ثمّ مات على أصحّ القولين ، لقول أبي عبد اللّه عليه السّلام في حسنة ( 5 ) الحلبيّ : « إنّما صيد الحيتان أخذه » ، وهي ( 6 ) للحصر ، وروى ( 7 ) عليّ بن جعفر عن أخيه موسى
شرح
( 1 ) فاعله هو الضمير العائد إلى السمك .
وثب يثب وثبا ووثبانا ووثوبا : طفر وقفز ونهض وقام ( أقرب الموارد ) .
( 2 ) فاعله هو الضمير العائد إلى الصائد ، وضمير المفعول يرجع إلى السمك ، وقوله « حيّا » منصوب ، لكونه حالا لضمير المفعول في قوله « فأخرجه » . أي أخرج السمك في حال كونه حيّا .
( 3 ) الضميران في قوليه « بنفسه » و « فأخذه » يرجعان إلى السمك .
( 4 ) أي لا يكفي في حلّ السمك نظر الصائد إلى خروجه من الماء حيّا وموته خارج الماء ، بل الشرط أخذه حيّا .
( 5 ) الرواية منقولة في كتاب الوسائل :
محمّد بن يعقوب بإسناده عن الحلبيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن صيد المجوس للحيتان حين يضربون عليها بالشبّاك ويسمّون بالشرك ، فقال : لا بأس ، إنّما صيد الحيتان أخذه ، الحديث ( الوسائل : ج 16 ص 299 ب 32 من أبواب الذبائح من كتاب الصيد والذبائح ح 9 ) .
( 6 ) الضمير في قوله « وهي » يرجع إلى كلمة « إنّما » في الرواية . يعني أنّ هذه الكلمة تكون من أدات الحصر ، وعليه فلا يصحّ صيد الحيتان إلّا بأخذها .
( 7 ) هذه الرواية أيضا منقولة في كتاب الوسائل : ج 16 ص 301 ب 34 من أبواب الذبائح من كتاب الصيد والذبائح ح 1 .