الخاصة ، و لو قرينة مناسبة الحكم و الموضوع . و يشهد لذلك انا لا نتردد فى تقدير الفعل المخصوص فى الامثلة المذكورة فى صدر البحث و مثيلاتها ، و ما ذلك الا لما قلناه من وجود القرينة الخاصة و لو مناسبة الحكم و الموضوع . و يشبه ان يكون هذا الباب نظير باب « لا » المحذوف خبرها .
ألهمنا اللّه تعالى الصواب ، و دفع عنا الشبهات ، و هدانا الصراط المستقيم .
أصول الفقه ( فارسى ) — صفحة 354
مساهمون: الشيخ محمد رضا المظفر
ص٣٥٤