پرش به محتوای اصلی

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام — صفحه 223

پدیدآورندگان:

ص۲۲۳
بل إنَّ أكثر الناس إن لم يكن ثمّة رادع ومانع وخوف وتهديد خارجيّ ولايتيّ للفقيه لا يأبهون بالقرآن ! وإنَّما يكون القرآن عزيزاً ومحترماً بين الناس عندما يمتلك ضمانة التطبيق . وضمان تنفيذه هو الوليّ الفقيه الذي عُبِّر عنه في هذه الرواية بالسلطان . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّد
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام — صفحه 223 | السيد محمد حسين الطهراني