الدَّرْسُ الثَّالِثُ والثَّلاثوُنَ : يَكُونُ تَعيين الوليّ الفقيهِ بِنَظَرِ أهْلِ الحَلِّ وَالعَقْدِ لا بِرأي أكْثَريَّة عَامَّة الشَّعْب .