تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
وصلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ولَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ ولَا حَولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ إحدى الروايات المهمّة جدّاً التي تدلّ على ولاية الفقيه ولزوم أعلميّة الفقيه الذي يكون في مصدر الولاية ، هي الرواية المعروفة التي نقلت عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بأسانيد مختلفة وهي قوله : مَا وَلَّتْ امَّةٌ أمْرَهَا رَجُلًا قَطُّ وَفِيهِمْ مَنْ هُوَ أعْلَمُ مِنْهُ ، إلَّا لَمْ يَزَلْ أمْرُهُمْ يَذْهَبُ سَفَالًا حَتَّى يَرْجِعُوا إلَى مَا تَرَكُوا . نقلت هذه الرواية في عدّة موارد ، فقد رُوِيَت عن الإمام الحسن المجتبي عليه السلام بنحوين مختلفين ، وذكرها أمير المؤمنين عليه السلام في مورد آخر ، واحتجّ بها سلمان الفارسيّ في مورد ثالث ، كما رُويت أيضاً في أحد المواضع عن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام .

رواية الإمام الحسن المجتبي عن الرسول الأكرم

وأمّا رواية الإمام الحسن المجتبي عليه السلام ، فقد رويت في « الأمالي » للشيخ الطوسيّ ، وفي « غاية المرام » للسيّد هاشم البحرانيّ نقلًا عن « الأمالي » بسندين مختلفين .
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام — صفحة 41 | السيد محمد حسين الطهراني