يكونون في حالة من المعيّة مع النبيّ .
ومفاد هذه الآية هو نفس مفاد الآية التي نقرأها كلّ يوم في الصلاة :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
. « 1 »
وهنا يقول تعالي أيضاً
وَلَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً
، وإنّهم يصيرون مع النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين . وخلاصة الأمر أنّهم يتّحدون معهم فيدخلون بأجمعهم في معدن الولاية الإلهيّة حيث لا انقطاع هناك ولا تميّز و
هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّد
هامش
( 1 ) الآية 6 و 7 ، من السورة 1 : الفاتحة .