العنوان ، سواء اجتمع مع النبوّة كما هي الحال في النبيّ إبراهيم عليه السلام ، أم لم يجتمع كما هو الأمر بالنسبة للأئمّة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين الذين كانوا أئمّة لكنّهم لم يكونوا أنبياء .
إطاعة الله اتّباع القرآن وإطاعة الرسول العمل بالسنّة وإطاعة أُولي الامر هي . . .
وإحدى الآيات القرآنيّة التي تدلّ علي ولاية وإمارة وحكومة الأئمّة عليهم السلام هذه الآية :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
. « 1 »
أي أنّكم لو سرتم في هذا الطريق فإنّ عاقبتكم ستكون خير عاقبة ، ستتمتّعون وتفيدون في المجال الاجتماعيّ من جميع المواهب ، وستصلون من ناحية سيركم الكماليّ إلي حيث يجب أن تصلوا !
وسنستدل بهذه الآية علي ولاية المعصوم ، ونستفيد منها أنّ اولي الأمر يجب أن يكونوا معصومين حتماً . وهذه الآية من الآيات القرآنيّة الواضحة والبارزة في القرآن التي تعتبر « اولي الأمر » محصورين في الأئمّة الأطهار عليهم السلام ، كما تعدّ المعصومين من واجبي الطاعة بعنوان الولاية .
وتقريب الاستدلال بهذا النحو . بأن نقول : إنّ إطاعة الله في الآية الشريفة :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ
. هي اتّباع الأحكام الإلهيّة المبيّنة في القرآن الكريم
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
. « 2 » فإطاعة الله تعني إطاعة كتاب الله وآياته . فحيث كان الكلام
هامش
( 1 ) الآية 59 ، من السورة 4 : النساء .
( 2 ) الآية 193 و 194 ، من السورة 26 : الشعراء .