Skip to main content

مصباح الفقاهة في المعاملات من تقرير بحث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي ( ط أنصاريان ) — Page 106

Contributors:

P.106
على البيع كما إذا كان الثمن عبدا فإنه ينعتق على البائع الذي هو ابنه وعليه فلا يبقى موضوع للخيار أصلا فإنه كان مترتبا على الملكية وهي لم تحصل بعد ولكن هذا مجرد فرض فإنه لا دليل على الانعتاق بمجرد البيع كما هو واضح وان كان الخيار مترتبا على البيع وكان العتق مترتبا على الملك كما هو كك فح لو فسخ ذي الخيار العقد فإنه لا يبقى موضوع للانعتاق وهذا الفرض صحيح ولكن كلام صاحب المقابس في البيع المتعارف لا في البيع السلم وقد ذكرناه من انّ الفرض خارج عن مورد كلامه على أن مفروض الكلام هو اجتماع الخيار والانعتاق في محلّ واحد وملاحظة دليلهما وتقدم أحدهما على الآخر لا نصية وفي المقام لم يجتمعا في آن واحد بل كان الخيار مقدما على العتق موضوعا وكان ثبوته أيضا مقدما عليه فإعماله لا يبقى مجالا للعتق فضلا عن الاجتماع وعلى كل حال لم نتحصل من كلامه وتشقيقه ما يفيدنا بوجه أصلا وعلى الجملة لم نعرف وجها صحيحا وفائدة لما تشققه وقسمه إلى شقوق وأقسام والحق أنه لا وجه لسقوط الخيار هنا لما ذكرناه من تعلق الفسخ بالعقد دون العين كما اعترف به صاحب المقابيس أخيرا فيكون ذلك مثل الأرش .

قوله ومنها العبد المسلم المشتري من الكافر

بناء على عدم تملك الكافر المسلم اختيارا أقول من جملة الموارد التي ذكر عدم ثبوت الخيار فيها هو بيع العبد المسلم من الكافر جبرا فإنه لا خيار للبائع وح والّا يلزم أن يكون مثل الأوّل ، وقد يقال في وجه ذلك أن هذا ليس ببيع أصلا بل هو صورة بيع نظير الوجه الأوّل الذي تقدم في بيع العبد ممّن ينعتق عليه فكأن هذا شيء لاستخلاص