بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين ، واللّعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين .
لا إشكال ولا خلاف بين المسلمين ، بل غير المسلمين أيضا في ثبوت الإرث في الجملة .
وقد نطق به الكتاب العزيز والسنّة أيضا ، فذكر في الكتاب العزيز أحكام الميراث ، وكيفيّة التقسيم ، ومن يرث ومن لا يرث ، وكذلك في الروايات الواردة عن المعصومين عليهم السّلام أيضا .
وقد وقع الاختلاف في بعض الفروع بعد الاتفاق على أصل الإرث ، ونتكلّم فيها إن شاء اللّه تعالى .
فالكلام يقع تارة في موجبات الإرث .
وأخرى في موانع الإرث .
وثالثة في من يرث بحسب الطبقات ومن لا يرث . [ 1 ]
هامش
[ 1 ] من المؤسف جدّا أنّ سماحة السيّد الأستاذ لم يتيسّر له إتمام البحث فلم يتكلّم عن الأمر الثالث وكان ختام البحث بإكمال موانع الإرث .