طبقة مانعة فقط من دون أن يكون فيها حس وحياة ؟
باسمه تعالى الجلد المأخوذ من نفس الجسد لترقيع موضع آخر منه طاهر وأمّا الجلد المبان من الغير المضاف لجسد شخص آخر فطهارته عندنا محل إشكال ، فالأحوط وجوبا للمكلف عند الصلاة أن يجمع بين الوضوء أولا والتيمم بعد جفاف الأعضاء إن كان الجلد المضاف في مواضع التيمم ولا فرق في ما ذكرنا بين كون الجلد ممّا فيه إحساس أو لا ، نعم بما أنّ المسألة مبنيّة على الاحتياط فيجوز فيها الرجوع للغير ممّن يرى طهارة الجلد مع مراعاة شرائط الرجوع ، واللّه العالم .
ج ) وعلى الفرضين السابقين ما هو حكم الصلاة مع هذا الجلد ؟
باسمه تعالى سبق بيان جوابه من حيث الطهارة ، وأمّا من حيث الصلاة فيه فلا بأس بها إذا كان رفعه حرجيا كما هو المفروض ، واللّه العالم .
الفصل السابع : التبرع بالدم
( مسألة ) يجوز التبرع بالدم للمرضى المحتاجين إليه ، كما يجوز أخذ العوض عليه .
سؤال ( 439 ) إذا توقفت حياة إنسان على بذل دم له ، أو إعطاؤه جزءا من جسم آخر ، مثل كليته ، هل يجب ذلك كفائيا أم لا ؟
الخوئي : أما بذل الدم فيجب على من لا يتضرر به ، وأما بذل الكلية ونحوها فلا ، واللّه العالم .
التبريزي : يضاف إلى جوابه قدّس سرّه : بل لا يجب إعطاء جزء من