سؤال ( 256 ) هل يجوز للمرأة أن تجري عملية جراحية للرحم لكي لا تنجب مطلقا علما بأن الانجاب لا يؤثر عليها وعلى حياتها ؟
باسمه تعالى يجوز إجراء العملية إذا كانت المرأة ذات أولاد وكان الطبيب القائم بالعملية امرأة أو من محارمها مع عدم استلزام العملية كشف العورة وإلّا فلا يجوز إلّا في مقام العلاج والضرورة ، واللّه العالم .
سؤال ( 257 ) عملية ربط أنابيب الرحم كانت تؤدي في السابق إلى امتناع حصول الحمل بشكل دائم ، إلّا أنه مع التطور العلمي أمكن الآن إحداث الحمل حتى في حالة ربط الأنابيب ، وذلك عن طريق إخصاب البويضة خارج الرحم ثم استزراعها الرحم مجددا ( طريقة طفل الأنابيب ) مع الأخذ بعين الاعتبار أن نسبة احتمال حدوث الحمل بواسطة طفل الأنابيب لا تتجاوز 20 % أو 30 % فقط ، فهل تعد عملية ربط أنابيب الرحم والحال هذه من موارد التسبب في العقم الدائم ؟
وما حكمها ؟ وما هو الحكم فيما لو زادت نسبة احتمال حدوث الحمل ؟
باسمه تعالى إذا لم يكن مريضا يتوقف علاجه على عملية الربط ففي فعلها إشكال ، واللّه العالم .
1 . ربط الأنابيب في حالتي الضرورة والحرج
سؤال ( 258 ) هل يشرع ربط أنابيب البويضة وغلقها لدى المرأة عند الضرورة في الحالة التي يمثل الحمل فيها خطرا أو ضررا على الصحة ، أو الحياة ، مع الإشارة إلى إمكانية إعادة فتحها بعد ذلك من خلال عملية جراحية أيضا ؟
الخوئي : مع التمكن من الفتح لا بأس به ، واللّه العالم .
التبريزي : إذا كان عند الطبيبة ولم يستلزم العمل الجراحي كشف العورة فلا بأس به ، واللّه العالم .