وفيه مسائل :
سؤال ( 204 ) مرض ابني وجمعنا لعلاجه تبرعات من المؤمنين ، وبعد علاجه بقي من المال شيء ، علما بأن الولد توفاه اللّه ، فهل ما تبقى يعود لي كأب أم ما ذا ؟
خاصة وأني توقفت تقريبا عن ممارسة الخطابة ؛ لكوني خطيبا حسينيا في فترة مرض ابني ؟ كما لا يخفى أن أحد الوكلاء عندنا عقد اجتماعا بخصوص التبرع ، وطرح هذا ال سؤال : هل فكرتم في مساعدة الشيخ الذي توقف عن الخطابة 10 أشهر تقريبا ، أم فكرتم في علاج ابنه فحسب ، علما بأنه لا وظيفة لديه وله أسرة كبيرة ؟ فاستحسن الحضور الفكرة ، ولكني متحير في المبلغ فأفتوني مأجورين ، وجزاكم اللّه خيرا والسلام عليكم .
باسمه تعالى إذا أعطى المتبرعون المال لك وقبضته فتمام المال لك وإن كان داعي المتبرعين علاج ولدك ، وإن أعطوا المال لولدك وقبضته له وكالة أو ولاية كما لو كان صغيرا غير بالغ ، فالمال الباقي له يصير تركة لورثته كسائر أمواله الأخرى ، واللّه العالم .
سؤال ( 205 ) إذا نذر إن شفي له مريض أن يعمل عملا معينا ، وبعد شفاء ذلك المريض نسي الناذر ما هو هذا العمل الذي نذر أن يعمله ، هل هو صيام أم عمرة أم صلاة أم صدقة أو غيرها ، فما ذا يلزمه ؟
الخوئي : في الصورة المفروضة : إذا تمكن من الجمع بين الجميع وجب عليه ذلك ، وإلّا فعليه تعيين المنذور بالقرعة ، واللّه العالم .