تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنية في حكم الشارب واللحية — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
سنة ، فرأيته راكعا وساجدا مشغولا بالعبادة ، فيئست من الدلالة ، فأومأ إلي بالسبابة فعاد إليّ شبابي . قالت : فقلت : يا سيدي كم مضى من الدنيا ، وكم بقي منها ؟ قال : أما ما مضى فنعم ، وأما ما بقي فلا « 1 » . قالت : ثم قال : هات ما معك فأعطيته الحصاة فطبع لي فيها . ثم أتيت أبا جعفر فطبع لي فيها . ثم أتيت أبا عبد اللّه فطبع لي فيها . ثم أتيت أبا الحسن موسى ( ع ) فطبع لي فيها . ثم أتيت الرضا ( ع ) فطبع لي فيها . وعاشت حبابة بعد ذلك تسعه أشهر - على ما ذكره
هامش
( 1 ) أقول : قوله أما ما مضى فنعم معناه أنه نعلم ما مضى ولنا معرفة به وأما ما بقي فلا يعني لا سبيل لنا إلى معرفته لأنه من الغيب الذي لا يعلمه إلا اللّه .