كتاب الخيارات
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وعليه نتوكل ، وبه نستعين .
الحمد للَّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين ، واللعنة على أعدائهم أجمعين « 1 » .
قوله قدّس سرّه : الخيار لغة اسم مصدر من الاختيار . إلى آخره .
كما نقل عن جملة من كتب اللغة المعتبرة ، وقد ينقل عن بعضهم : أنّ الخيار بمعنى الاختيار فيكون مصدرا .
والفرق بين المصدر واسم المصدر : أن المصدر ما دلّ على الحدوث والتجدد ، واسم المصدر ما دلّ على نفس الحدث الموجود بما له من الوجود الخاص به ، كسائر الموجودات ، مع قطع النظر عن انتسابه إلى فاعله ، كما كان كذلك في المصدر ، كما أوضحنا ذلك في أول البيع ، فراجع .
وعليه ، فلا يبعد صحة ما هو المنقول عن جماعة من أهل اللغة من كونه اسم مصدر ، لأنّ الخيار ليس هو عبارة عن إيجاد الخيرة ، بل هو عبارة عن نفس المعنى
هامش
( 1 ) أرّخ المصنف رحمه اللَّه حاشيته هذه بيوم 27 شوال 1352 [ ه ] .