عندما كان يفرق بين المصدر واسم المصدر ، وهذه عبارته هناك قال : « كما أوضحنا ذلك في أول البيع فراجع » « 1 » ، وبالفعل فقد ذكر مفصلا الفرق بين المصدر واسم المصدر في تلك الأوراق « 2 » ، وكذا أحال في الخيارات على المعاطاة حيث قال : « قد تقدم منا في المعاطاة وغيرها » .
فضلا عن كونها بخطه وفي ضمن أوراقه ، بالإضافة إلى اتحاد الأسلوب « 3 » .
وآثرنا نشر هذه الأوراق بعنوان « حاشية على البيع بالرغم من عدم ترتيبها من قبل المصنف ، وكون بعضها كالمسودات ، حفاظا عليها ، لتدخل في جملة آثاره الخالدة .
عملنا في الكتاب :
كانت كتابة الشيخ المؤلف رحمه اللَّه للحاشية على النمط القديم للكتابة من حيث عدم توزيع النص إلى فقرات ثم إلى جمل ، لذا قمنا بتقطيعها بالأسلوب الحديث ، وكل تصرف من تصحيح أو إضافة أشرنا إليه في الهامش ، أو حصرناه بمعقوفتين ، إلّا ما وقع من التصرف في رسم بعض الكلمات حيث كتبناها على الرسم .
المتعارف عليه الآن .
ثم أوردنا مصادر النصوص من الآيات والروايات في الهامش ، ليسهل تناول الكتاب وتعم الفائدة ، واللَّه الهادي إلى سواء القصد .
ولنقطع الكلام حامدين مصلّين مستغفرين .
جعفر كوثراني .
في بيروت جمادى الأولى من سنة 1415 ه .
هامش
( 1 ) - انظر حاشية الخيارات .
( 2 ) - راجع حاشية البيع .
( 3 ) - ولا يخفى ان القسم الأخير من حاشية البيع - الذي يبدأ من شرائط العوضين - قد كتب في سنة 1361 ه ، وهو متأخر عن كتابة حاشية الخيارات المؤرّخة في سنة 1352 ه .