الذين حضروا من النجف وخارجها لتوديع الشيخ رضوان اللَّه تعالى عليه إلى مثواه ، حيث دفن مع أخيه الحجّة الشيخ محمد حسن بمقبرتهم الخاصّة « 1 » .
وقد أقيمت على روحه مجالس فاتحة في معظم محافظات العراق آنذاك من قبل الجاليات العلميّة وعامة الشعب ، وقد أحصي ستة عشر مجلسا في آن واحد في مختلف مناطق العراق ، بحيث توزّع طلابه وخواصه على تلك المجالس « 2 » .
حول الكتاب :
1 - حاشية الخيارات : وهي عبارة عن دفتر من القطع الكبير ، قد ذكر اسمه على أول صفحة منه ثم ثبت المحتويات ثم الحاشية .
وقد عثرت عليها من جملة من أوراق ودفاتر مخطوطة في مكتبة والدي العلامة حفظه اللَّه ، وقد وصلت إليه عبر أولاد الشيخ المؤلف رحمه اللَّه ، وأوكلوا إليه النظر فيها لنشر ما لم ينشره المرحوم الشيخ ، وكان ذلك من أبناء الشيخ لما وجدوه من شدة ملازمة والدي العلامة للمرحوم واطلاعه على كثير من خصوصيّاته وكثرة عناية الشيخ قدّس سرّه بوالدي ، حتى أنه رحمه اللَّه قد أوكل إلى والدي تدريس أحد أبنائه عساه يصبح من أهل العلم « 3 » .
2 - حاشية البيع : وهي مجموعة أوراق غير منسقة تشكل حاشية على قسم وافر من البيع من كتاب الشيخ الأنصاري ، قدّس سرّه ، وكأن بعضها مسودات لكثرة ما فيها من ضرب القلم وحذف ، ومن الملاحظ أنها لم تعد من جملة تأليفاته وآثاره في كتب التراجم التي تعرضت لشرح أحواله ، ولكن هناك قرائن ومؤيدات تشير إلى صحة نسبتها إليه :
وهي ان الشيخ رحمه اللَّه قد أشار إليه صراحة في أول حاشية الخيارات ،
هامش
( 1 ) - معارف الرجال ، التعليقة 2 : 247 .
( 2 ) - سمعته شفاها من والدي العلامة دام ظله .
( 3 ) - ولده المذكور المسمى ب « ضياء » .