حتى تخرّج على يديه الكثير من العلماء « 1 » .
وكان من أئمة الجماعة في النجف الأشرف ، وصلى خلفه كثير من أهل العلم والايمان « 2 » ، فقد شغل مكان أخويه الشيخ محمد حسن والشيخ محمد حسين في الصلاة بالناس والتصدّي للمراجعات الدينيّة « 3 » .
أعماله الاصلاحيّة
. إنّ شيخنا المترجم كان له دور فعال وإيجابي ، بل ومثمر على صعيدي الفكر والإصلاح العلمي ، فهو « ممن ساهم في الحركة الفكرية في النجف ، واشتغل في كثير من المسائل الدينية العامة » « 4 » ، ويعد من الأوائل الذين التفتوا إلى « وجوب إيجاد حركة جديدة في طريقة البحث والاستقراء . والمبادرة إلى إحياء المؤلفات الخطيّة ونشرها ، والتعليق عليها بقالب يتمشى مع هذا العصر » « 5 » .
وقد أسس لهذا الغرض جمعية منتدى النشر عام 1354 ه « 6 » . وهي إحدى ثمراته التي لا يسناها له تأريخ النجف العلمي « 7 » .
وكان من مهمات تلك الجمعية القيام بإصلاح المناهج الدارسيّة في الحوزة - وخصوصا مرحلة السطوح - وتنظيم الدارسة تنظيما يوفر على الطالب كثيرا من الوقت والجهد ، مع الحفاظ على المستوي العلمي المطلوب ، بالإضافة إلى العمل على تبسيط الكتب الدراسية وجعلها خالية من الغموض والتعقيد قدر المستطاع
هامش
( 1 ) - المصدر عينه : 19 .
( 2 ) - انظر ماضي النجف وحاضرها 3 : 374 .
( 3 ) - هكذا عرفتهم 2 : 23 .
( 4 ) - نقباء البشر 2 : 772 .
( 5 ) - هكذا عرفتهم 2 : 21 .
( 6 ) - راجع نقباء البشر 2 : 772 ، ومعارف الرجال التعليقة 2 : 247 وغيرهما ، ( لكن في مقدمة عقائد الإماميّة ص 10 : ان التأسيس عام 1353 ه ) .
( 7 ) - شعراء الغري 8 : 453 .