الرواية السادسة :
ما رواها الوليد بن أبان ( قال : قلت للرضا عليه السّلام : أصلّي في الفنك والسنجاب ؟ قال : نعم ) « 1 » الحديث .
وفي هذه الرواية الاشكال الّذي بيّنا في الرواية 5 و 6 .
الرواية السابعة :
ما رواها الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال : سألته عن الفراء والسمور والسنجاب والثعالب وأشباهه ؟ قال : لا بأس بالصّلاة فيه ) . « 2 »
في هذه الرواية يجرى الاشكال المتقدم ، لأنّ الظاهر منها جواز الصّلاة في الثعالب والسمور ، وهو ممّا لا يمكن الالتزام به بهيئة واحدة بقوله ( لا بأس بالصّلاة فيه ) فيمكن أن يقال يوهن الرواية لأجل هذا ، ويمكن أن يكون المراد بالفراء في هذه الرواية هو ما قيل : من أنّه اسم حيوان .
واعلم أن هذه الرواية هو عين الرواية الّتي نقل صاحب الوسائل في الباب 3 من أبواب لباس المصلي ، أعنى : 1 من الباب 3 غاية الأمر لم يذكر كل الرواية في الباب الثالث وذكرها في باب الرابع ، فلا تتوهم كونهما روايتين .
الرواية الثامنة :
ما رواها عبد اللّه بن جعفر في قرب الإسناد عن عبد اللّه بن الحسن عن جده عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام ( قال : سألته عن لبس السمور والسنجاب والفنك ؟ فقال : لا يلبس ولا يصلّي فيه إلا أن يكون ذكيّا ) . « 3 »
هامش
( 1 ) - الرواية 7 من الباب 3 من أبواب لباس المصلّى من الوسائل .
( 2 ) - الرواية 2 من الباب 4 من أبواب لباس المصلّى من الوسائل .
( 3 ) - الرواية 6 من الباب 4 من أبواب لباس المصلّى من الوسائل .