حبّه الشديد لأهل بيت العصمة
إذا تجاوزنا الفضائل العلمية والأخلاقية والدينية للمرحوم فإنَّ منبع جميع هذه الفضائل هو حبه الشديد والوافر لأهل بيت الرسالة والعصمة والطهارة ، وهي فضيلة تعلو جميع الفضائل ونبعت منها باقي الفضائل والكمالات الوجودية لذلك العالم الرباني .
أسس المرحوم مجلس تعزية ، وكانت دموعه تجري على محاسنه بمجرد سماع الاسم المقدس لسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام .
شخصيته السياسية والاجتماعية
مضافاً إلى اهتمامه بالدراسة والتحقيق والعلم كانت له اهتمامات كبيرة في المسائل السياسية والاجتماعية ، وكان يواجه بشدة فائقة المنكرات والانحرافات الدينية والاستبداد ، وكان من روّاد النهضة ومواجهة الطاغوت في أصفهان بعد تأميم النفط .
يقول الشهيد الدكتور آية اللَّه البهشتي الذي كان ممَّن شهد ريادة آية اللَّه الجرقوئي لجهاد أهالي أصفهان .
« . . . حسب العادة كنت أقضي شهري تير ومرداد في مدينة أصفهان ، فذهبت إلى أصفهان عام 1331 ه ش ، فكانت حادث أمر قوام السلطنة بخلع الحجاب و . . . وحصلت المواجهة بين السلطة وأهالي أصفهان في التاسع والعشرين من شهر تير ، فنزل رجال الدين الساحة في هذه المواجهة ، كان منهم المرحوم الحاج الشيخ محمد رضا الجرقوئي ، وكان عالماً رغم بدانة جسمه نيّر الفكر ، جاء من مدرسة صدر حيث كان مدرساً فيها إلى ساحة الاعتصاب [ ساحة دروازه دولت ] وفي تلك المواجهة سقط إثر ضربة جاءته