معاملته سواء مع الطلبة أو الناس العاديين تربوية كحلقة درسه ، وهي معاملة جديرة بالاهتمام .
في هذا المجال كتب المرحوم آية اللَّه محمد باقر صدقين رحمه الله ملزمة بخط يده المبارك في شرح حال آية اللَّه الجرقوئي ، جاء فيها : « المرحوم المبرور آية اللَّه الحاج الشيخ محمد رضا الجرقوئي عطّر اللَّه مضجعه الشريف من كبار العلماء والفضلاء الأجلّة كان نائلًا لدرجة الاجتهاد وذا فضائل أخلاقية وصفات انسانية حميدة ، ويحضى بذاكرة عالية » .
حبّه الشديد لأهل بيت العصمة
إذا تجاوزنا الفضائل العلمية والأخلاقية والدينية للمرحوم فإنَّ منبع جميع هذه الفضائل هو حبه الشديد والوافر لأهل بيت الرسالة والعصمة والطهارة ، وهي فضيلة تعلو جميع الفضائل ونبعت منها باقي الفضائل والكمالات الوجودية لذلك العالم الرباني .
أسس المرحوم مجلس تعزية ، وكانت دموعه تجري على محاسنه بمجرد سماع الاسم المقدس لسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام .
شخصيته السياسية والاجتماعية
مضافاً إلى اهتمامه بالدراسة والتحقيق والعلم كانت له اهتمامات كبيرة في المسائل السياسية والاجتماعية ، وكان يواجه بشدة فائقة المنكرات والانحرافات الدينية والاستبداد ، وكان من روّاد النهضة ومواجهة الطاغوت في أصفهان بعد تأميم النفط .
يقول الشهيد الدكتور آية اللَّه البهشتي الذي كان ممَّن شهد ريادة آية اللَّه