تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الطهارة وفي حكم المجنب ، المتيمم المحدث بالحدث الأصغر — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
قبل المرحوم الميرزا » .

الرجوع إلى أصفهان

بعد إقامته في النجف التي دامت سنوات شعر بعدم الحاجة للمواصلة هناك فغادر النجف نحو إيران راجعاً إلى أصفهان ، واهتمَّ هناك بتدريس الفقه والأصول والفلسفة والكلام في منزله الشخصي في البداية ثمّ في مدرسة جده الكبيرة ثمّ في مدرسة صدر بازار . وكان متبحّراً في الفلسفة والمنطق والكلام وعلّاماً بها كما كان كذلك في الفقه والأصول ، فهو جامع للمعقول والمنقول كما يُصطلح .

الإجازة العلمية

كان آية اللَّه الجرقوئي قد أبرز عند حضوره دروس علماء أصفهان قبل المغادرة إلى النجف مستوى نبوغه العلمي وقابليته لنيل مقام الاجتهاد الرفيع والمقدس ، ولذلك كتب المرحوم الفشاركي ( وهو من أكابر عصره ) شرحاً مفصلًا بَيَّن فيه مقامه العلمي الرفيع واجتهاده بتعابير مفصَّلة وأكَّدها ، مضافاً إلى ذلك منحه إجازة في نقل الرواية حسب تسلسل مشايخ الرواية . وقد أيَّد ذلك المرحوم الميرزا النائيني .

خصائصه الأخلاقية

مضافاً إلى المقام العلمي الرفيع ، كان آية اللَّه الجرقوئي يحضى بأعلى مراتب مكارم الأخلاق وحسن المعاشرة ومناعة الطبع وعزة النفس ، وكانت
رسالة في الطهارة وفي حكم المجنب ، المتيمم المحدث بالحدث الأصغر — صفحة 12 | الشيخ محمد رضا حسين آبادى الجرقويئي