اسمه
ذكر الشيخ حبيب اللّه الشريف الكاشاني كتابه هذا في عدّة موارد من مؤلّفاته وإجازاته باختلاف يسير في بعض الكلمات ، وذلك بإضافة « في » والمختصر للاسم الكامل للكتاب :
ففي كتابه اللباب في ترجمة نفسه « 1 » ، وفي إجازته لتلميذه وصهره السيّد فخر الدين الحسيني إمامت « 2 » ذكره باسم منتقد المنافع في شرح المختصر النافع .
وفي كتابه الآخر الفهرست ذكره باسم منتقد المنافع في شرح النافع « 3 » .
وفي عدّة موارد من نفس الكتاب ، وفي إجازته لتلميذه السيّد محمّد حسين الرضوي الكاشاني ذكره باسم منتقد المنافع شرح المختصر النافع « 4 » .
وفي النسخة الخطيّة التي اعتمدناها في تحقيقنا لهذا الكتاب - وهي بخطّ مصنّفها - ذكره باسم منتقد المنافع شرح النافع « 5 » .
ونحن نرجّح الاسم الأخير ؛ لوروده في نفس الكتاب وبخطّ مصنّفه .
فما ورد في أعيان الشيعة من ذكره لهذا الكتاب باسم منقذ المنافع « 6 » إمّا خطأ مطبعي ، أو سهو من قلم مؤلّفه رحمه اللّه .
ماهيّته
نسلّط الضوء على ماهيّة هذا الكتاب في ثلاث نقاط :
الأولى : جعل الملّا حبيب اللّه الشريف الكاشاني كتابه هذا في أربعة عشر مجلّدا : ثلاثة مجلّدات في كتاب الطهارة ، وخمسة مجلّدات في كتاب الصلاة ، ومجلّد واحد في الزكاة
هامش
( 1 ) لباب الألقاب ، ص 154 .
( 2 ) انظر لباب الألقاب ، ص 174 .
( 3 ) الفهرست « مخطوط » ورقة 114 .
( 4 ) انظر مغني الفقيه في الفقه النبيه ، ص 114 .
( 5 ) منتقد المنافع ، ص 5 . حجري .
( 6 ) أعيان الشيعة ، ج 4 ، ص 559 .