سمّيتها بدرّة الجمان * فهاكها كالدّرّ والمرجان
« 1 »
مدحه وإطراؤه
مدحه وأطراه كلّ من ترجم حياته أو ذكره بشكل مختصر ، ابتداء من أساتذته ومشايخه وانتهاء بأعلام عصرنا .
ونحن نذكر أوّلا الذين توفّاهم اللّه برحمته الواسعة مرتّبين حسب سنوات وفياتهم ، ثمّ نذكر الأحياء منهم حفظهم اللّه ورعاهم مرتّبين حسب حروف المعجم .
( 1 ) أستاذه وشيخه السيّد حسين الكاشاني ( ت 1296 ه ) ، قال في إجازته له الصادرة في الثاني عشر من شهر ذي الحجّة الحرام سنة 1279 ه :
فإنّ ولدي الروحاني ، العالم الربّاني والعامل الصمداني ، النحرير الفاضل الفقيه الكامل ، الموفّق المسدّد المؤيّد بتأييد اللّه الصمد حبيب اللّه ابن المرحوم المغفور علّامة زمانه علي مدد رحمه اللّه تعالى ، قد كان معي في كثير من أوقات البحث والخوض في العلوم ، وقد قرأ عليّ كثيرا من علم الأصول والفقه ، وسمع منّي كثيرا من المطالب المتعلّقة بعلم الكلام والمعارف الدينيّة وما يتعلّق بها ، وقد صار بحمد اللّه ومنّه عالما فاضلا وفقيها كاملا مستجمعا لشرائط الفتوى والاجتهاد ، حائزا لمراتب العلم والعمل والعدالة والنبالة والسداد « 2 » .
( 2 ) الشيخ عبد الحسين بن علي المحلّاتي ( ت 1323 ه ) ، قال في خاتمة كتابه مغتنم الدرر :
العالم النحرير ، الفاضل الكامل الخبير ، جامع فنون العلوم والفضائل ، حاوي صنوف المكارم والفواضل ، بديع الزمان ونادرة الأوان ، الذي قلّ ما يسمح بمثله الدوران ، قطب الموحّدين منهاج السالكين ، سراج الملّة والدين ، المؤيّد من عند اللّه ، الناصر لدين اللّه العليم الحليم الأوّاه ، شيخنا الأوحد الأزهد الأجل ، جناب المولى حبيب اللّه الساوجي الأصل الكاشاني المسكن .
وهذا الشيخ الأجلّ الأوحد قلّ ما يرى مثله أو يوجد ، وهو أطال اللّه عزّه وبقاه من
هامش
( 1 ) شرح حال مرحوم ملّا حبيب اللّه شريف كاشاني « مخطوط » لحفيد المترجم ، ص 1 .
( 2 ) لباب الألقاب ، ص 149 - 150 .